أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

190

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً « 1 » ] و چون برخاست بندهء خداى يعنى محمّد ميخواند خداى را

--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) نسبت به اين آيه چنين گفته : « حسن و قتاده گفتند : معنى اين آيت آنست كه چون رسول ( ص ) بدعوت برخاست جن و انس متلبد شدند و مجتمع بر او تا ابطال كار او كنند و اطفاء نور او كنند خداى تعالى منع كرد از آن و حجت او ظاهر كرد و اصل « لبد » از « تلبد » است و آن تراكم باشد و منه : اللبد ؛ نمد را از آنجا لبد گويند كه متراكم باشد و آن موى را كه بر گردن شير درهم شده باشد آن را « لبده » گويند و جمعها « لبد » و قال زهير : لدى أسد شاكى السلاح مقذف * له لبد أظفاره لم تقلم و درو چهار لغت است : [ لبد ] بكسر لام و فتح باء و اين قرائت عامه است و اختيار ابو عبيده و ابو حاتم ، واحدتها « لبدة » . و [ لبد ] بضم لام و فتح باء ؛ و اين قرائت مجاهد است و ابن محيص در شاذ واحدتها « لبدة » بضم لام . و [ لبد ] به دو ضمه و اين قرائت ابن حيوه است ؛ واحدتها : لبيد . و [ لبد ] بضم لام و تشديد باء [ مفتوحه ] ؛ و اين قرائت أبو جعفر است و حسن بصرى و جحدرى واحده [ لابد ] كراكع و ركع و ساجد و سجد [ قال ] گفت يعنى رسول و اين قرائت عامهء قراء است على الخبر و عاصم و حمزه و أعمش خواندند . قل : انى على الامر ؛ بگوى اى محمد » خزرجى در اواخر خلاصهء تذهيب الكمال ضمن ذكر « كنى » تحت عنوان « النوع الثانى فيمن اشتهر بكنية و اسم و تقدم اسمه فى الاسماء » در آخر حرف الحاء گفته ( ص 400 ) : « أبو حياة الحضرمى شريح بن يزيد » و در حرف شين از اسماء گفته ( ص 140 ) : « شريح بن يزيد الحضرمى أبو حياة الحمصى المؤذن المقرى عن أرطاة بن المنذر و إبراهيم بن ادهم و عنه ابنه حياة و يعقوب بن ابراهيم الدورقى و ثقة بن حيان قال مطين : مات سنة ثلاث و مائتين » . در منتهى الارب گفته : « حيوه به سكون يا نام مردى و مذكور است در [ ح و ى ] » و در ماده [ ح و ى ] گفته : « حيوه بالفتح معرفة نام مردى ؛ مقلوب است از ح و ى » زبيدى در تاج العروس در شرح اين قول صاحب قاموس كه در ماده [ ح و ى ] گفته : « و حياة رجل مقلوب من [ ح و ى ] » گفته : « قال ابن سيدة و انما ذكرته هنا [ اى فى مادة ح و ى ] لانه ليس فى الكلام [ ح ى و ] و انما هو مقلوب من « ح و ى » اما مصدر حويت حية و اما مقلوب من الحية التى هى الهامة فيمن جعل الحية فى [ ح و ى ] و انما صحت الواو لنقلها الى العلمية و سهل لهم ذلك القلب إذ لو أعلّوا بعد القلب و القلب علة لتوالى الاعلالان و قد يكون فيعلة من « حوى يحوى » ثم قلبت الواو ياء للكسرة فاجتمعت ثلاث ياءات فحذفت الاخيرة فبقيت حية ثم اخرجت على الاصل فقيل حياة قلت : و المسمى به هو حياة بن شريح ابو زرعة التجيبى فقيه مصروز اهدها و محدثها ؛ روى عنه الليث و ابن وهب و له أحوال و كرامات مات سنة 158 و حياة بن شريح الحضرمى الحمصى الحافظ ؛ روى عنه البخارى و الدارميان مات سنة 224 » .